العيني

217

عمدة القاري

سَبْعَة أبوابٍ عَلى كُلِّ بابٍ مَلَكان انظر الحديث 1879 وطرفه 7126 حدّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله ، حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ ، حدّثنا مِسْعَرٌ ، حدّثنا سَعْدُ بنُ إبْرَاهِيمَ ، عنْ أبِيهِ عنْ أبي بَكْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : لا يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المسيح ، لها يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أبْوَابٍ عَلى كُلِّ بابٍ مَلَكانِ . قال : وقال ابنُ إسْحاق عنْ صَالِحٍ بنِ إبْرَاهِيمَ عنْ أبِيهِ قال : قَدِمْتُ البَصْرَةَ فقال لي أبُو بَكْرَة ، سَمِعْتُ النبيَّ بِهاذا . انظر الحديث 1879 وطرفه مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن عبد الله هو ابن المديني ، ومحمد بن بشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة العبدي ، ومسعر بكسر الميم ابن كدام الكوفي ، وسعد بن إبراهيم يروي عن أبيه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف عن أبي بكرة نفيع الثقفي . والحديث مضى في الحج عن عبد العزيز بن عبد الله ، وهذا ثبت للمستملي وحده ، وسقط للكل غيره . قوله : رعب بضم الراء والعين وبكسون الثاني وهو الفزع . قوله : وقال ابن إسحاق أي : محمد بن إسحاق صاحب المغازي روى عنه مسلم واستشهد به البخاري ، وصالح هو ابن كيسان ، وإبراهيم هو ابن عبد الرحمان بن عوف وهو أخو سعد بن إبراهيم . وأراد بهذا التعليق ثبوت لقاء إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف لأبي بكرة لأن إبراهيم مدني وقد تستنكر روايته عن أبي بكرة . لأنه نزل البصرة على عهد عمر ، رضي الله تعالى عنه ، إلى أن مات ، ووصل هذا التعليق الطبراني في الأوسط من رواية محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق بهذا السند . قوله : بهذا أي : بالحديث المذكور . 7127 حدّثنا عبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله ، حدثنا إبْرَاهِيمُ ، عنْ صالِحٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عنْ سالِمِ بنِ عَبْدِ الله أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ ، رضي الله عنهما ، قال : قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في النَّاسِ ، فأثْنى عَلى الله بِما هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فقال : إنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ ، وما مِنْ نَبِيَ إلاّ وقَدْ أنْذَرَهُ قَوْمَهُ ، ولَكِنِّي سأقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ : إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ الله لَيْسَ بِأعْوَرَ مطابقته للترجمة ظاهرة . وإبراهيم هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان ، وصالح هو ابن كيسان ، وابن شهاب محمد بن مسلم الزهري ، وسالم هو ابن عبد الله يروي عن أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنهم . قوله : وما من نبي إلاَّ وقد أنذره قومه زاد في رواية معمر : لقد أنذره نوح قومه ، وفي رواية أبي داود والترمذي : لم يكن نبي بعد نوح إلاَّ وقد أنذر قومه الدجال . فإن قلت : هذا مشكل لأن الأحاديث قد ثبتت أنه يخرج بعد أمور ذكرت ، وأن عيسى عليه السلام ، يقتله بعد أن ينزل من السماء فيحكم بالشريعة المحمدية . قلت : كان وقت خروجه أخفي عن نوح ومن بعده فكأنهم أنذروا به ولم يذكر لهم وقت خروجه ، فحذروا قومهم من فتنته . قوله : إنه أعور إنما اقتصر على هذا مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة ، لكن العور أثر محسوس يدركه العالم والعامي ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية ، فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة ، والإلاه يتعالى عن النقص ، علم أنه كذاب . 7128 حدّثنا يَحْياى بنُ بُكَيْرٍ ، حدثنا اللَّيْثُ ، عنْ عُقَيْلٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عنْ سالِمٍ عنْ عبْدِ الله بنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : بَيْنما أنا نائمٌ أطُوفُ بالكَعْبَةِ ، فإذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ يَنْطُفُ أوْ يُهَراقُ رأسُهُ ماءً قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قالُوا : ابْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ ، ألْتَفِتُ فإذَا رَجُلٌ جَسِيمٌ أَحْمَرُ جَعْدُ الرَّأسِ ، أعْوَرُ العَيْنِ ، كأن عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ ، قالُوا : هَذَا الدَّجَّالُ ، أقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً ، ابنُ قَطَنٍ رجُلٌ مِنْ خُزاعَةَ مطابقته للترجمة ظاهرة . وهذا قد مضى في كتاب التعبير في : باب الطواف بالكعبة في المنام ، فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن سالم بن عبد الله إلى آخره ، ومضى الكلام فيه فليرجع إليه ،